من نحن

اهدافنا - رؤيتنا - احلامنا - انشطتنا

 
من نحن نحن منظمة اهلية - خاصة - غير حكومية - لا تستهدف الربح - تعني في الدفاع و المطالبة و ضمان اداء و الالتزام بحقوق الانسان الطبيعية و الدينية و القانونيية لمجتمعات دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا و تشمل الحقوق المطالب بها /المدافع عنها كل من حقوق الانسان العامة و حقوق المراءة و حقوق الطفولة. دون اي تمييز في الاداء او المنح او الدفاع او المطالبة على اساس
ديني - طائفي - العرق - المنشا - اللغة - الجنسية - اللغة - الجنس - العمر - المذهبالثقافي او المذهب السياسي او الاعاقة الجسدية
 
 
 
المؤسسون تاسست فكرة انشاء المنظمة من قبل شخص مؤمن و محب لحقوق الانسان بتاريخ ( 15 /اكتوبر /2005)لما يجد في حقوق الانسان من احترام الانسان للانسان اولا و احترام مبادئه ثانيا و ان ضمانة حقوق الانسان تقود المجتمعات الى التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الفكرية و ترقى بالمجتمعات الى مصاف الدولف الراقية بالاضافة الى كون حماية حقوق الانسان من مطالب الديانات السماوية
 
مبدا العمل تنتهج المنظمة سياسة ثابتة تستند الى معايير و اسس مثل
  • عدم التمييز في المطالبة او الدفاع عن حقوق الانسان بين مجتمع و اخر او بين فرد او اخر
  •   او بين فئة اجتماعية و اخرى
  • المصلحة العليا لحقوق الانسان في اهداف و غايات المنظمة
  • المصداقية في النقل و النشر و في التعبير
  • الحيادية التامة في العمل و التعامل الى جانب الاستقلالية التامة الادارية و المالية و المنظمة
  •  ليس لها اية روابط ادارية او مالية مع اي جهة رسمية او عامة كما انها لا تقبل الاعانات و
  •  المساهمات المالية من الدول باستثناء الافراد و الهيئات الاقتصادية الخاصة و من اعضائها فقط
  • الكفاح السلمي الدائم لعمل المنظمة في سبيل حماية او المطالبو ب او الدفاع عن حقوق الانسان
  • في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا
بناء اواصر الصداقة و الود في العمل و التعامل مع السلطات العامة و مع المجتمعات عدم التدخل
 في سياسات الدول الا فيما يخص مجال حق انساني معين او حقوق الانسان
 
 
 اهدافنا
المطالبة و او الدفاع بحقوق الانسان لمجتمعات و افراد دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا
العمل على نشر الوعي بين افراد و شرائح مجتمعات دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا بماهية حقوق الانسان و اهميتها في بناء المجتمعات الامنة و الراقية و اهميتها في التنمية الشاملة للبلاد
العمل على بناء اواصر الصداقة و التعاون بين و مع محتمعات و دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا
العمل على تشجيع دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا لانشاء وزارات متخصصة في مجال حقوق الانسان و على سن او اضافة او تعديل التشريعات بما يكفل حماية و احترام حقوق الانسان
انشاء سلم غاندي لحقوق الانسان في دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا لتصنيف اداء و مدى التزام الدول باحترام و تنفيذ حقوق الانسان
تعريف المجتمعات و الدول المجاورة لمنطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا بمجال حقوق الانسان في المنطقة و الاختلاف الطبيعي بين المجتمعات حول تعريف او تحديد ماهية حقوق الانسان لكل مجتمع حيث تلعب العوامل الدينية و الثقافية و الطبيعية كعوامل اختلاف في مجالات حقوق الانسان بين مجتمع و اخر و انه ليس لذلك اي تدخل في مجال انتقاص حقوق الانسان
للمنظمة في سبيل تحقيق اهدافها المذكورة العمل على ما يلي
Westminster 
 
  • اعداد التقارير و الابحاث و الدراسات
     
  • نشر التقارير و الدراسات و الابحاث
  • التعبير باية وسيلة اعلامية واستخدام كل وسائل الاتصال و التكنلوجيا
  • تملك اية وسيلة اتصال او اعلام بما يساعدها على تنفيذ اهدافها
  • التعاون مع المنظمات المحلية و الاقليمية و الدولية سواء العاملة في هذا المجال او في مجالات اخرى بما يساعد على تنفيذ اهداف المنظمة و بناء الثقة و العدل و المساواة
  • استقبال الدعم المعنوي و فتح باب العضوية للمنظمة لغايات تحقيق اهدافها
  • التعامل مع المراكز الحقوقية و الافراد و الهيئات الاجتماعية و الفكرية و الاقتصادية
  • اقامة /المشاركة في الندوات و المحاضرات و التجمعات السلمية
  • تاسيس او و المساهمة في انشاء المراكز الحقوقية 
 
 
 لماذا نعمل في الشرق الاوسط
منطقة مينا
 
 
 
تعتبر منطقة الشرق الاوسط من المناطق الساخنة في العالم و التي تكثر فيها النزاعات العرقية و
17 الدينية و السياسية و يقطنها اكثر من 360 مليون شخص يعيشون على بقعة مساحتها
مليون كيلو متر مربع
 
 
 
  • ان منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا منطقة ساخنة عموما على الخارطة الدولية و تتنوع فيها الثقافات و الحضارات و الاديان و اللغات و الاصول فهي من اغنى منطق العالم بالتنوعات الاجتماعية و الفكرية مما يخلق غموضا في فهم تركيبة المنطقة و بالتالي سوء تحديد ماهية حقوق الانسان خصوصا من قبل الدول و المجتمعات و الافراد( سواء الذين يقيمون في هذه المنطقة او المجاورون لها) نتيجة هذا الاختلاف الطبيعي في التنوع الاجتماعي و الفكري...و هذا يستدعي شرح و تقديم تعريف لماهية التركيبة و الاختلاف الاجتماعي للدول و المجتمعات و الافراد المحيطون لمنطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا
  • لتاسيس سلم غاندي لتصنيف اداء و مدى التزام و احترام دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا لحقوق الانسان
  • ان مفهوم حقوق الانسان شبه غامض و غير محدد لدى فئة غير قليلة من سكان منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا فحقوق الانسان ليست السياسية فقط و ليست السياسية منها هي حقوق الانسان فقط
  • توعية افراد و مجتمعات دول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا بماهية حقوق الانسان و انواعها و كيفية الدفاع و المطالبة بها لانه يوجد فئة غير قليلة من افراد المجتمعات تجهل كيفية المطالبة او الدفاع عنها بالطرق و الوسائل السلمية و القانونيية
  • ان منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا تكثر فيها مصطلحات المطلق كالافضل او الاعلم و الاكثر بين مجتمعاتها و افرادها مما يخلق نوعا من اللامساواة و اللاعدل و بالتالي يعود بالسلبية على مسار التنمية العامة و الثقة و المودة بين افراد و شرائح المجتمع من جهة و بين المجتمعات الاخرى من جهة اخرى
  • ان منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا بحاجة الى منظمة حقوقية تعي بالتركيبة الاجتماعية و الفكرية و تعي اسباب التنوع الاختلاف الحاصل لنشره لدى المجتمعات الاخرى التي تطالب دول المنطقة دائما بما لا يعتبر مكن مجال حقوق الانسان بالنسبة الى دول المنطقة بينما هو يعتبر من مجال حقوق الانسان بالنسبة الى المجتمعات الاخرى
  • ظهور ظاهرة تهميش او السعي الى تهميش الحقوق الدينية لبعض الافراد و الشرائح و المجتمعات في دول منطقة الشرق الاوسط مما يعتبر منافيا و مناقضا لمبادىْ حقوق الانسان
  • ان منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا مليئة بالثقافات السياسية المتنوعة مما يعود بالسلب او الايجاب على حقوق الانسان مما يستدعي ضرورة الدفاع و المطالبة باحترام حقوق الانسان لدى بعض الدول و المجتمعات..و يقصد بالثقافات السياسية تنوع النهج السياسي الذي تقوم عليه الدول مثل النهج الحر و النهج القومي و الاشتراكي و الشيوعي و الديني
 
 
 رؤية و طموح
مقدمة النظام الداخلي
 
 
سعيا نحو المزيد من الحقوق الطبيعية التي منحها
الله  للانسان  و  مزيدا من الحقوق الدينية   التي
كفلتها  الاديان  السماوية و التقاليد   المتوارثة و
 نحو المزيد من الحقوق  القانونيية التي  شرعتها
الدول   و  الشعوب  في  منطقة  الشرق  الاوسط
انشانا هذه المنظمة  و  نحو  المساهمة  في  بناء
 المجتمعات الامنة المسالمة المتحابة و المتالفة فيما
 بينها و بين جيرانها من المجتمعات و ما تمثله من
 افراد و شرائح انشانا هذه المنظمة و نحو التفاعل
 و التواصل مع بيئة مثقفة و واعية  تحترم  حقوق
الانسان و تسعى الى التنمية  الشاملة  لمجتمعاتها
انشانا هذه المنظمة
 
 
و نحو نشر لغة الصداقة و المحبة  بين  شعوب
 المنطقة انشانا هذه المنظمة و نحو بناء  مجتمع
نموذجي مبني على اسس المساواة  و العدل  و
 تكافؤا الفرص انشانا هذه المنظمة و نحو تعريف
افضل لمفهوم و ثقافة  المنطقة للاخرين  و ازالة
اللبس في الفهم  انشانا  عهذه  المنظمة  و  نحو
 المساهمة في بناء بيئة امنة لاجيال المستقبل لتنعم
 بالسكينة و السلام و  تتقن لغة الحوار السلمي  و
 لغة المودة مع  الاخرين....  انشانا  هذه  المنظمة
 
 
 
ونحو بناء علاقة قوية و بناءة بين المجتمعات و
 دولها انشانا هذه المنظمة و  نحو بناء  مجتمعات
راقية لا تاخذ بالتقسيم و التنوع الديني و الطائفي
 مقياسا للتعامل انشانا هذه المنظمة
    منظمة غاندي لحقوق الانسان
في الشرق الاوسط و شمال افريقيا
 
  
 قد اكون اعيش في بلد يتمتع بقدر جيد من ضمانات حقوق الانسان و ذو سمعة جيدة في هذا المجال  و لكن هذا لا يمنع من العمل انطلاقا من بلدي او اي بلد في العالم-مع اي منظمة او فرد في سبيل  المطالبة بالمزيد من حقوق الانسان و العمل على الدفاع عن حقوق افراد و مجتمعات منطقتنا العربية الكبيرة و التي تعد من اسخن بقع العالم ..انه عمل ليس بالحكر على جهات او افراد معينه انه عمل انساني بحت ...و هذا يجعلني ادرك معنى هذا العمل بالنسبة الى نشطاء حقوق الانسان ..اعرف مدى سعادتهم عندما يسعون الى خدمة الاخرين و اعرف مدى حزنهم عندما يطالبون منتهكي حقوق الانسان بالكف عن الانتهاك ..؟؟؟و رغم ان نشطاء حقوق الانسان يعانون الكثير من المصاعب و المتاعب خصوصا من ابناء المنطقة ......... و ما يتعرضون له من تعذيب و سجن و مضايقات في العمل و احيانا القتل و الفقدان ...رغم ذلك فاننا و بالتعاون مع ابناء مجتمعاتنا و الافراد الخيرة و المؤمنة بهذا العمل سنستمر بهذا العمل ان شاء الله ؟؟ نقدر حجم المسوؤلية الكبيرة لمثل هذا العمل ؟؟ و صدقوني انني تلمستها منذ بدايات  العمل حيث لم اكن اتوقع هذا الكم من التشجيع و الدعم و الاستفسارات و المطالبات المستصرخة و النداءات التي جعلتنا نعمل على تحويل هذا العمل من  هواية و حب شخصي الى عمل رسمي لنا ؟؟؟ و من اجل ذلك كان لا بد لنا من تطوير و توسيع قاعدة عملنا ابتداءا من تطوير الموقع و خدماته و اقسامه , و التعاون مع المنظمات الدولية و الاقليمية و المحلية
  
                    
 كلمات مضيئة
 
 
 
عندما تمارس السلطة العامة فانك من الاكيد ستبتعد عن الشعب مسافة تعادل عدده بالاميال و لكنك عندما تعمل في حقوق الانسان فانك بالتاكيد ستتقرب منه مسافة تساوي عدده بالاميال
 
 
 
 
    تغاضيك اليوم عن تجاوزات حقوق الانسان سيقود الاشخاص الى التغاضي عن حقوقك يوما ما
   ***********
ما اجمل ان يساهم المرء في بناء الاشياء الجميلة خصوصا ان كانت تعمل على انقاذ الاخرين
_________________________________
 
مرحبا اصدقائنا

 

من الممتع ان نشاهد اشخاصا يمتلكون حقوقهم الانسانية و يمارسونها و اثار السعادة بادية على وجوههم ...تخيل شعورك حينها ...ما نحن مؤمنون به اكثر و نعتبره من اهم اعمالنا هو العمل على مساعدة الاخرين – نحن لا نعرفهم شخصيا و لم نلتقي بهم – نعمل على مساعدتهم على نيل حقوقهم الانسانية عن طريق الدفاع عن حقوقهم او المطالبة بها او تعليمهم بكيفية الاستفادة من حقوقهم بما يعود عليهم و على المجتمع بالنفع .

 

كمواطن من منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا اعرف جيد شعور افراد و مجتمعات هذه المنطقة تجاه حقوق الانسان و كذلك شعور بعض الافراد و المجتمعات من فقدان لتك او بعض الحقوق .!!..اعرف ماذا يعني ذلك بالنسبة اليهم .؟..انه كمن يفقد ابنا له او تخيل انك تفقد معنى الحياة و لا تعرف حينها ما الجدوى من بقائك حيا طالما لا تتمتع بحقوقك ؟؟؟؟

 

من البدبهي انك سترى اثار الحزن و الكابة بادية على وجوههم ...لدرجة انك حينما تتكلم عن حقوق الانسان ستكتشف حالتين لا ثالث لهما ...الحالة الاولى : من الممكن جدا انك ستسال انت شخصيا ...نعم انت شخصيا بسؤال  كثيرا ما يطرح في هذه المنطقة و هو...-عن

ماذا تتكلم  ..؟؟ عن حقوق الانسان ؟؟ اي حقوق تتكلم عنها...؟؟؟ان الحيوانات قد اخذت حقوقها ما عدانا ؟؟؟ او الحالة الثانية و هي كذلك ظاهرة ...ان الحقوق الانسانية  هي السياسة بعينها او من الممارسات السياسية و هذا جهل و خطا في مفهوم حقوق الانسان ؟؟؟ صحيح ان السياسة او الممارسات السياسية تلعب دورا في تحديد او تطبيق او الالتزام بحقوق الانسان و لكن الاساس هو ان الحقوق الانسانية ليست ظاهرة سياسية  و انما هي  ظاهرة اجتماعية بحتة لا علاقة للعمل السياسي  بها و ان  مجمل   حقوق الانسان السياسية  من مجمل حقوقه الكاملة لا تتجاوز الاربعة حقوق ...حرية الراي و التعبير و المشاركة في العمل السياسي و تاسيس الجمعيات السياسية   ؟؟؟فقط  ...اذا..... اما ان تواجه سؤالا استنكاريا هو جدوى حقوق الانسان و اما ان تواجه فهما و تاويلا خاطا  لها...

 

نعترف ان ذلك يشكل عائقا امام عملنا و يجعلنا نواجه تحديات و مصاعب و لكنه هدفنا و نحن مؤمنون به و سنستنير بالعقول و السواعد النيرة و النشطة من منطقتنا لتنفيذ هذه المهمة؟؟؟

   
 
من الجميل ان ترى انسانا يتمتع بحقوقه و من الاجمل ان تساهم في منحه حقوقه
 
 
ولائك و حبك لبلدك لا يعني ان تغض الطرف عن تجاوزات حقوق الانسان و تدعي خلاف ذلك .....ولائك و حبك الصادقين هو بالمساهمة في كشف الحقيقة لبناء مجتمع مسالم متالف و متحاب
 
************
 
 
 
 
 
 نشطاء حقوق الانسان....ملائكة العدالة
ان معاناة او سعادة نشطاء حقوق الانسان سببها  حب الاخرين و العمل على  خدمتهم دون انتظار اي نفع مادي من اي جهة و لذلك نجد ان اعمالهم لا تمول نهائيا من قبل الجهات و الحكومات الرسمية و لا يتقبلونها باي شكل من الاشكال حتى لا يفقدوا مصداقيتهم في التعامل و الحيادية اللتين تعتبران من اساس هذا العمل و ركائزه ......قفد يخذلك القاضي او المحامي في قضيتك و لكن كن على ثقة ان ناشط حقوق الانسان لن يخذلك باي حال... لان هدفه و اساس عمله في قضيتك هو انساني بحت ...انهم يتركون عائلاتهم و اوطانهم و اصدقائهم و يجوبون العالم دفاعا عن حقوق الاخرين معرضين انفسهم للخطر في بعض الحالات ..انه بالفعل عمل رائع يقومون به.... نود في منظمتنا ان نقدم لهم كل الشكر و التقدير و الاحترام على الجهود التي يبذلبونها من اجلنا و من اجل ابنائنا ...انها مبادىْ العدل و الانسانية التي تحكمنا و معهم في هذا العمل ..و من الواجب علينا كافراد و جهات ان نحترم عملهم و نقدره و ان لا نبخل عليهم بالعون و الدعم
 نحو المستقبل
 
 
نحن كمنظمة فردية - غير حكومية تعتمد على جهود اعضائها و ايمانهم بعملهم رسمنا  هدفنا للسعي نحو بناء مجتمع مثالي متالف و متحاب تسوده اسس العدالة و المساواة و تكافؤ الفرص و العمل على نشر مفهوم حقوق الانسان الصحيح و من اجل هذه الغاية فاننا لن نبخل باي جهد يعمل على تحقيق هدفنا كما اننا نرحب باي تعاون و مساعدة من المحبين و المتطوعين و العاملين في هذا المجال 
نؤمن بقاعدة اساسية الا و هي ان كل فرد منا.... مهما كان عمله و موقعه بامكانه المساعدة- من موقعه- في بناء  مجتمعنا الواحد البعض بالكلمة و الاخر بالدعم و الاخر بالتشجيع ...كل فرد منا يمتلك طاقات و نشاط ,لو تم استغلالها بما يعود بالنفع, لتحقق الهدف
 
فائدة حقوق الانسان
 
ان حقوق الانسان حق شرعي و قانوني و طبيعي لكل فرد و مجتمع بغض النظر عن ديانته او مذهبة او لونه او جنسة .....الخ من  عوامل التفرقة  ...هي حق له و لهم فقط لكونه انسان ...ان المجتمعات التي كفلت حقوق الانسان لافرادها تطورت و تقدمت في كل المجالات نعم هذه حقيقة وو اقع....... و اثبت التاريخ بانه كلما حافظت المجتمعات و الدول على حقوق الانسيان كلما تطورت و ازدهرت و العكس صحيح  ؟؟؟؟ فالعبرة ليست بمقدرة الدول المادية او بما تمتلكه من ثروات ؟؟؟   انظروا الى العالم الشيوعي و الاشتراكي  ..... الاتحاد السوفيتي و العراق كمثال   كانا يمتلكان من الثروات و الامكانيات- الاتحاد السوفيتي كان يمتلك اكثر مما كانت تمتلكه اوروبا الغربية كامله من ثروات و مساحات و زراعة ...الخ من امكانيات ...و النتيجة انهياره و فشله في التطور و العكس صحيح في اوروبا الغربية مثلا حصل التطور و الازدهار ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لانه و بكل بساطة احترمت المجتمعات الاوروبية حقوق الانسان و كفلتها فابدع الفرد الاوروبي و خدم بلده و زاد انتمائه لبلده فلم يبخل عليها بالعمل و الابداع فحصلت النتيجة المتوقعة الا و هي التطور و الازدهار اللذين شملا كل افراد المجتمع ؟؟؟ و العكس صحيح في الاتحاد السوفيتي عمل على كبت الحرية و التعبير لداع في نظره انه لحفظ الامن و الاستقرار!!!!!!!!!! لم تذهب خبراته و ثرواته لمصلحة الفرد فانتقص انتمائه و ولائه لبلده و وفر جهده و عقله بدون استغلال و ما الفائدة من استغلالهما ان كان لن يحصل على الفائدة و النتيجة...فقدان للانتماء و بالتالي الخروج الى الشوارع مهلليين و فرحين بسقوط النظام ...من الخاسر و من الرابح ...معادلة صعبة...تخيلوا ان بلدا اوروبيا غربيا على وشك السقوط و الانهيار ؟؟؟ما هي ردة فعل المواطن ؟؟؟ انها الصدمة و الحزن بالتاكيد و العمل بما امكن لمنع هذا الانهيار  ؟؟؟ لماذا ؟؟ لانه و بكل بساطة سيفقد حقوقه كانسان ان سقطت و انهارت بلده  ؟؟؟ ماذا نستنتج ؟؟؟ نستنتج ان حقوق الانسان عامل استقرار للمجتمعات و عامل تنمية و ولاء الفرد لبلده نعم انه المفهوم الصحيح لماهية حقوق الانسان و هذا مما ادركته المجتمعات المتطورة و عملت على ترسيخه
هذا هو ايضا مفهومنا لحقوق الانسان و عليه  اسسنا انطلاقتنا حبا لبلداننا و سعيا لترويج مفهومنا الذي نجد له مفهوما خاطا لدى اغلبية شرائح و مجتمعات منطقتنا؟؟؟؟من يكره الخير لبلده و افراد مجتمعه ؟؟؟   
 
الجزاء الالهي لمنتهكي حقوق الانسان
شاءت مشيئة الله ان تدور الدائرة على منتهكي حقوق الانسان و ان يلاقوا انتهاكا لحقوقهم الانسانية كما كانوا يقترفون بحق الافراد و المجتمعات كسنة الله في خلقة ...فلا انسان او مجتمع يبقى مظلوما مهما طال الزمن ...هكذا علمنا التاريخ و الواقع ...لننظر الى اي فرد كان مستبدا في يوما من الايام او الى اي مجتمع او دولة  ماذا حصل في النهاية ؟؟؟؟؟   تعرضوا للجزاء الالهي ؟؟؟ و كمثال  قريب لنا  راينا كيف انهارت الانظمة الشيوعية و الاشتراكية و كيف خرج مواطنوا تلك الانظمة الى الشوارع فرحين بزوال سحابة الظلم و الاضطهاد و مستبشرين  بحياة افضل ...و من قريب  راينا الحكومة العراقية كيف تسقط و كان ابناء العراق اول من ساعد القوات الاجنيبة على اسقاط حكومته ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لانهم لم يحظوا بحياة كريمة في بلدهم ؟؟ كانوا كالغرباء في اوطانهم ؟؟؟مضطهدين ؟؟ معذبين  ؟؟؟ و اغلبهم يعيش في المنفى؟؟؟  ماذا حصل ؟؟؟انقلبت الدائرة و الاوراق من كان حاكما اصبح محكوما بل متهما ؟؟؟من كان يمسك بزمام الامور و السلطة اصبح متهما و مطاردا  ؟؟؟ الفئة الحاكمة اصبحت محكومة  ؟؟؟ المظلومين اصبحوا احرارا ؟؟كيف و لماذا انها سنة الله ؟؟؟ انه الجزاء الالهي ؟؟؟ سببه حقوق الانسان ؟؟؟ ان حقوق الانسان و رغم كونها ظاهرة اجتماعية و ليست سياسية الا انها عامل مهم في بناء الدول و اسقاطها؟؟؟ متى نتعلم ذلك ليس مخافة ان تدور الدائرة علينا فقط و انما للاستفادة من ميزات حقوق الانسان في بناء المجتمع المتطور و الراقي ؟؟؟سؤال متروك اجابته لقدر النجاح الذي سنجنيه من ايصال هذا المفهوم
 كيف نساعد بعضنا
بامكان اي فرد منا ان يساهم - و من موقعه في تامين حقوق الانسان!!!! لنفسه اولا و ذلك بمعرفتها و تطبيقها بالشكل الصحيحين و لغيره و ذلك بالدعوة الى احترام حقوق الانسان ...بالامكان الابتسامة في وجه الاخرين ؟؟ هل تعلم ان ذلاك كاف؟؟؟ و دال على احترامك لحقوق الاخرين ؟؟؟  بالامكان العمل التطوعي ؟؟؟ ان منظمات حقوق الانسان غالبا ما ترحب بذلك الجهد المتواضع الذي يقدمه الافراد على سبيل التطوع ؟؟ قد يكون غير مهم بالنسبة لك كفرد او لا تعطي هذا العمل التطوعي اهميته و لكنه حتما مهم بالنسبة الى المنظمات الحقوقية لانه بكل بساطة يعتبر اكتساب لصديق جديد و مؤمن اخر من مؤمني حقوق الانسان؟؟؟
البعض يستطيع المساعدة بالمادة ...نعلم ان منظمات حقوق الانسان لا تتقبل المساعدات المالية من الدول و الحكومات حتى لا تفقد مصداقيتها و نعلم ان تمويلها غالبا ما يكون من اعضائها و المتبرعين فبالامكان المساهمة و دعم المنظمات الحقوقية 
ايضا ان كان الشحص - اي شخص في عالمنا - يعرف انتهاكا ما لحقوق انسان ما ,فانه بالامكان الاخبار عن تعرض هذا الشخص لانتهاك حقوق الانسان ؟؟ هذه تعتبر مساعدة  ؟؟ يجب ان لا يستهين بها المرء
لندرك جميعا بان المنظمات الحقوقية تعمل ضمن الامكانيات المتوفرة لها اصلا و لا تسنطيع ازالة انتهاكات حقوق الانسان كاملة ما لم يتجاوب الطرف المنتهك لحقوق الاخرين فذلك مرتبط اولا بمدى تعاون الجهات المنتهكة لحقوق الانسان في البلد المعين ثم ان ذلك مرتبط ايضا و من جهة اخرى بمدى تعاون و مساعدة المنظمات الدولية العاملة في هذا الامجال و هي غالبا ما تساعد بعضها البعض
نجد ان مصطلح التعاون و المساعدة يعتبر ركيزة اساسية في عمل حقوق الانسان فالافراد من جهة - كل حسب امكانياته و مجال عمله   و الحكومات و الافراد ؟؟؟ كلنا نعمل في حلقة و دائرة واحدة لكل طرف اهمية خاصة و لا يقوم العمل بدونه ؟؟؟
 اهدافنا للعام الجديد
ودعنا العام 2005 و لم نعمل من خلاله الا لفترة قصيرة امتدت من الخامس عشر من اكتوبر - لقد كانت فترة قصيرة بالنسبة لنا و لكنها كانت فترة نشيطة مليئة بالعمل و لقد استطعنا تطوير الية عملنا بما يستوعب النشاط و الذي نقوله بصراحة لكم اننا لم نتوقعه بهذا القدر و لكننا استطعنا ان نتجاوز ضعف الامكانيات المتوفرة و الحمد لله و استطعنا من التعامل مع بعض القضايا و الشكاوي الفردية من بعض افراد منطقتنا كما اننا استطعنا تكوين صداقات و شراكات عمل مع العديد من المنظمات الدولية كما استطعنا زيادة عدد خدماتنا و روابط الموقع  بالاضافة الى استعمال اللغة الانجليزية كلغة ثانية في الموقع ....و العديد من الانشطة التي استطعنا اندجازها خلال هذه الفترة القصيرة و التي نعترف بانه لولا تشجيعكم و دعمكم لنا لما استطعنا تحقيق ذلك
ان الية العمل المتزايدة و نشاط مثل هذا النوع من العمل جعلنا نفكر في رسم اهداف العمل للعام الجديد املين ان يكون عاما سعيدا لكم و لحقوق الانسان من جهة اخرى و ان يكون عاما نستطيع فيه ان نحقق انجازات لخدمة الانسانية و ان تتحقق اهدافنا ان شاء الله
و من هذه الاهداف و التي نرى ضرورتها للعام الجديد
الانتقال الى موقع مستقل ذو امكانيات اكبر من حيث المساحة و الخدمات الفنية المقدمة و المتاحة حتى نتمكن من تقديع عملنا بشكل اسرع و اسهل
انشاء المزيد من الاقسام الانجليزية في الموقع
افتتاح القسم الفرنسي
بناء المزيد من اواصر الشراكة في العمل مع المنظمات الدولية
العمل على افتتاح اندية لحقوق الانسان في بعض بلدان المنطقة داخل الجامعات
اتاحة الفرصة للراغبين بالعمل التطوعي للعمل في خدمة حقوق الانسان من العمل معنا
مخاطبة الجهات الرسمية في دول المنطقة من اجل تاسيس وزارات متخصصة لحقوق الانسان في بلدانها و مجتمعاتها
ان هذه بعض اهدافنا املين بدعمكم و تشجيعكم من العمل على تحقيقها ان شاء الله
 هل تعلم
قال تعالى ( و لقد كرمنا بني ادم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا...صدق الله العظيم
***
ان اي مذهب يقوم على التفرقة العنصرية او التفوق العنصري مذهب خاطىْ علميا و مشجوب ادبيا و ظالم و خطر اجتماعيا و انه لا يوجد اي مبرر نظري او علمي للتمييز العنصري
***
HENRY DONAN
سويسري صاحب احساس مرهف و ضمير انساني حي و عظيم ...ذهل من مشهد الحرب و القتلى و الجرحى بدون مسعف في معركة سولفينير عام 1859 فهب لنجدة الجرحى و دفن الاموات بمساعدة رجال و نساء و اطفال القرى
الف كتابه ( تذكار سولفينير عام 1862 ) و الذي احدث دويا هائلا في سويسرا و اوروبا و يعود اليه الفضل في تاسيس منظمة الصليب الاحمر كما انه وراء وضع مبادىْ اتفاقية جنيف لعام 1864
***
ان سبب انتهاك الاشخاص لحقوق الاخرين هو لفقدانهم الاحساس بان المنتهك حقوقه هو انسان
***
ان تصديق الدول على الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر عام 1948 و العهدان الدوليان الخاصين بالحقوق السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الاجتماعية الصادران عالم 1966 يجعل من تلك الاتفاقيات باهمية تعلو قوانينها المحلية و في مكان التنفيذ
***
مهمتنا في هذا الموقع الدفاع عن حقوق الانسان عقيدة و فكرا و منهجا و قانونا و دستورا
***
لا يجوز باي حال من الاحوال استعمال مصطلح مخلوقات على الجنس البشري
***